أن أجلسَ مُفرداً شخصاً لا يُمكن أن يكون جمعًا، يعني أنني اعتدتُ الخذلان حتَى تعبت نفسي من الحديث من الجَميع، لا تَخف علَيّ أنا فقط أحاول توضيب وَجهي المُتكسِّر، صعَب تركيب الزجاج المكسُور !
* زهراء محمد .
أن أجلسَ مُفرداً شخصاً لا يُمكن أن يكون جمعًا، يعني أنني اعتدتُ الخذلان حتَى تعبت نفسي من الحديث من الجَميع، لا تَخف علَيّ أنا فقط أحاول توضيب وَجهي المُتكسِّر، صعَب تركيب الزجاج المكسُور !
* زهراء محمد .
كُنَّا عصفُورِين ، أحدُنَا حاولَ الإفلاتْ مِن القَفص هرُوبًا فلمْ تُجدِي محاولتُه ، وأحدُنَا ماتَ بسبب حِمايتهِ للآخرْ من السقُوطْ الشَاهِق :)
* زهراء محمد
عودتني عليك
وكنت لا أحبك ..
فعودني على أن
لا أتعود على حبك ..
لكيلا أتعود عليه عليه أكثر !!
لكيلا أجرح قلبك
ولكيلا أؤذيك أكثر ..
فكل ما أريده
أنني لا أريد لشيء أن
يؤذيك ،
أو يعتاد على ايذائك
حتى وإن كان هذا الشيء أنا “
ولا أريد لشيء أن يجري
بين عينيك ، كذاك الدمع مثلا
كتلك اليد مثلا
كأشياء أخرى، يمكنها إرهاقك
ساعتاد على كل شيء أكثر
حتى لا أتعبك معي أكثر !
* أرشيفيـه | زهراء محمد
- الموسيقى التي تنجب من رحم عينيك
مبحوحة الوجع مشيدة بحب عريق
أحب أن أسكنها بخشوع وصمت
أحب أن لا يشاركني أحد إياها مطلقا .
زهراء محمد *
سَبق أن تُضرب كَلماتي عَرض الجنُون، وَ تجبر كُل مَن يرَاها عَلى السُخرية بابتِسَامة مُصطنَعة، وَ اليوم ضُربت مَشاعري عَرض النُكرَان، وضَاعت كُل الحروف مُتعبة من جَور الوَجع الظالم، لفظت أنفَاسها الأخيرة في آخر لِقاء، سكتتّ ولم تتحدّث بعد ذلك .
نَامت من بعدِ مدىً طويل من الغِِياب، الذِي يهُز البَدن وَ يجلبْ التبلُّد حقيقة، لاشِيء يقتل النّفس من أعمَاقِها سِوى التّجاهل الشَبيه باللامُبالاة المُحاط باللاإهتمام، سَبق أن نَامت أطرَافي عَلى شِبة وِسادة وَ غرقتُ في شِبه أحلامٍ وِأنصَاف كَوابيس، كُل شيء ثلّّج الشعُور بدَاخلي، النّاس، الفَوضى، الزُحام، الهدوء المُزعج، السّهر، الكِتمان، الحُب، القَسوة، وأحد أطرَاف اللعبة - أنت .
لم يجتمَع الحُب والكُره يومًا، ولم تجتمعْ الأضدَاد، لكنّ ملامح الخَيبة التي تُغشِي العَين من شدّة فَسفوريتهَا، جَعلت كُل اللاممُكن ممُكنً، حَتى ظننتُ أنني سأسقطُ وقوفًا، وسأنهظُ قعُودًا، لأن الوجَع استغرَق بالحَفر في أعمَاقي حتّى وصَل إلى درجَة الإحسَاس وَ ثقبهَا، حتى انجلَت ظُلمة الإحسَاس، ورَماني إلى كُل مَاهو حَزين، جديرٌ بَي أن أشكُو إلى رَبي هذا الفِعل، الذي قطَع خيوطْ أمَلي، وأقعَدني رمدَاء الملامِح، بَاردة المشاعر، كثيرة المَلل، قليلة الكَلام، وَ أبعدَني عن قَلمي، وأورَاقي التي طَالما عشقتُ احتضَانها في كُل ثانيةٍ أعيشُها.
قليلٌ مَا خُط في الأعَلى بالنسبَة لوجعٍ قَارب عَلى المَشيخ في ضُعف قَلبي، قليلٌ لستُ أستطيع وَصفه أكثر.
[ نُقلت عَن قَلبي المَوجوع، وَ خطّتها أهدَابي الدَامِعة، في مسَاءٍ تُغطيه الوِحدة، مَع خَالص الحُزن، زَهراء محمّد].
* الصُورة: لِـ أبرار عَبدالله.
مسكينٌ خَاطري، تُداهمه الأشياء بُغتة، تُزلزل عرُوشَه، تصدّ الأفراحْ عَنه،
هَلّا نَام الحظ قليلاً، وأرسَل لي برقية عاجلة بِكُل مَا كُنت أشتهيه؟!
يحدثُ أن أترقَب بكل جوَارحي، ولكنْ الحوَادث تجيء عكَس ماتشتهي النّفس..
كَغياب شمسِ اللقاء، وَ لِذّة الحضُور، كَصُوت الوَحشة العِنيف، كَكُل الأشياء المليئة
بيّ، أتمخّضُ كتابة كَدتُ أغصْ بها، أَزفرهَا كَجنينٍ عيّا أن يخرج للحياة.
بيّ خَوف.. بيّ بُكاء.. بيّ شيء أجهل تسمِيته، تتولد إلى داخلي مُوسيقى
صاخبة، تُصيبني بالهَلع، تُرى لماذا لا يُمكنني الكِتابة إلّا وأنا بهذَا القدر من الضِيق والتوجّع.؟
حقًا أشعرُ أن الكلماتْ تخرج بسلاسةٍ تَامة، تُجبرني على المُواصلة، عَلى التنفُس
كُل مرة أكتب فيها، يكُون الشُعور قوي، وحين يأتي دُفعة واحدة، يجعلني أرتكب الجُرم بحقِ الكلمات دُون لا أعِي ما يُكتب او أي خطأ إملائي يُوجد !.
زهراء محمد.
أنت وحيد في هذا العالم الكبير ..
وحيد وإن بلغت المليارات من الأصحاب ، وحيد لأنك ستعود وحيد بعدما تموت ..
فاعمل لأجلك فليس هناك أحد سيرافقك للموت في ذلك العالم الصغير !
زهراء محمد
أنت لا تعلمي يا صديقتي كم من الحزن يتلبد على قلبي الصغير الضعيف المترهل،
كم من الأماني أردت أن أحققها معك ،
وكم من الليالي الخضراء حلمت أن أطير عاليا ،
وأن تصفق أجنحتنا مع بعضنا البعض ونسير في سبيل واحد لا يفرقنا أي غيم عابر !
زهراء محمد
لاشعُور، يجعَلني أتجمَّد في مكاني حيثُ لا مَدى للكلام ولا السكُون, أخَاف أن أتكلمْ ويدَاهمني البُكاء من كل جَانب
وأخَاف أن ألتزم السكوت وتقبُض عَلى روحي كُل آهات الوَجع، حِيرة, لا أستطيع إبعَادها عن أجزائي..
أشياء كثيرَة تكون وليدة هذا الضِيق الذي لا يحتملني، لا يَحملني، ويرمِي بيّ في أسفَل بقعـة حزن، حيث لا يمكنني رَفع ثِقل روحي
كُل ماأملكه النظر الخفي من تحت ردائي الرَّمادي، وابتِلاع غصّات البُكاء، بلا طـائل ولا هـدف ولا نتيجة !
* الحيرَة كـابوس ، يأكل لحم السعادة !
زهراء محمد.
حزينةٌ يا صديقتِي، تملأنِي أحَاديث كثيرة، أشعرُ بـ رَغبة في الحديث، حديث طويلُ لا ينتهِي إلا بـ قلبٍ صَافي، أحتاجُكِ بـجانبي، استمعِي إلى هذهِ الدقّات الضعيفة، هُنا شيء لا أعلمه لكنني عَلى ثقة أنكِ ستجعلينه بخير، وجودكِ يجلب السّعادة، يجلب الراحة، يجلب الطيور البيضاء
لا شيء من حَولي يفهمُ معاناتي، تعالي مَعي، تعالي نسيرُ معًا، نبكي معًا، نفرح معًا، نطيرُ معًا، نـــــــعيشُ معًا.
* إلى صديقة | زهراء محمد.
فُسحَة …..
قليلٌ من القُرب ، قليلٌ من السمَاء تبعثُ في الروح المزيد من الخشُوع ..
تُلصِق الصَّبر بنا ، تُعلمنا بصدقٍ كيفَ أنَّ الحياة ال-ضَنكـة- لا تُوجِب الحُزن الشديدّ ،
فكَم من النِعـم التي تُغلفنا من قمّة رأسنَا حتّى أخمصنَا..
مَطـَر ….
انفتاحه إلى عالمٍ آخرْ لا يُوجَد فيهِ بشر ، عَالم يجعلك تُدير وجهكَ عن الجمِيع
وتبتسمُ رغمًا عَنك، تبتسمُ لأنّكَ لم ترَ مثل هذهِ المَعاجِز منذ قبل فقط لأنّك لم تفتح عينيكْ
من تحتِ المطَر ،
عَلامة رِضا وعَلامة سَخط، استشعِر رِضا الله عَنك وقُل: حمدًا لله..
و أخشَ من سَخط الله وقُل: أستغفُر الله..
# حِين تشعرُ لبرهةٍ أنّ هُناك نُور ينبعثُ إلى صدرِك، ورائحة زكيَّة تفوح بين جنباتِ روحك
فاعلمَ أنّك حظيتَ برحمةٍ من الله وَحده .. فلا تنم قَبل أن تذكر الله ولو بلفظة شُكر !
زهراء محمد / 8-5-1433